ســـــوريـا

شاعر سوري يقتل بناته الثلاث وينتحر بعد كشفه جرائم وقضايا فساد قادة بميلشيات روسيا وإيران في سوريا

شاعر سوري يقتل بناته الثلاث وينتحر بعد كشفه جرائم وقضايا فساد قادة بميلشيات روسيا وإيران في سوريا

أقدم أديب سوري كان متطوع سابقًا بالفيلق الخامس أحد ميليشيات روسيا وإيران في سوريا، على قتل بناته الثلاثة وطعن زوجته والانتحار بعدها، كاشفًا قُبيل ذلك عن تهديدات تلقّاها وقضايا فساد من قادة في تلك الميليشيات في مدينة طرطوس، مساء البارحة الأحد.

وبالتفاصيل، انتحر مدرس الرياضيات والأديب والشاعر السوري “غدير سلام” وذلك بعد قيامه بجريمة قتل طالت بناته الثلاث، وهن طالبة جامعية، وطالبة معهد، والثالثة في الثانوية، بالإضافة إلى زوجته التي نجت من الموت وتم نقلها إلى المستشفى وهي في حالة حرجة.

وحول تداعيات ما قام به “سلام”، فقد تم رصد منشور له على حسابه الرسمي في فيسبوك -والذي تم حذفه بعد وفاتهم- أوضح من خلاله أنه سيقدم بعد لحظات على قتل عائلته والانتحار مع ذكره لأسباب ذلك، دون أن يذكر ماهية العمل الذي طُلب منه ولم يتمكن من تنفيذه في الوقت المحدد.

حيث قال في منشوره: “عندما تقرؤون أكون قد انتحرت وقتلت بناتي بسبب تهديدات المدعو أحمد عديرة أبو ياسر، يقطن طرطوس والأصل من الغاب في حماة، والذي سأرفق صورة صفحته وبعض صوره من صفحته على الفيسبوك وتهديداته نتيجة لعمل طلبه ولم أتمكن من إنجازه في الوقت المحدد في 27 الشهر أي اليوم وخلافنا كان على 3 ساعات تأخير أي للساعة التاسعة ليلاً كأقصى حد”.

وأضاف سلام: “ولأسباب قاهرة يعرفها وشرحتها له تفصيليًا ولم يحاول تقبلها أو تفهمها علمًا أنني ذكرتها له في رسالة مطولة على مسنجر الفيسبوك، أولًا وأكملت الشرح وتأكيد التأخير القاهر اليوم لكنه لم يتقبل ذلك بسبب جماعته التي تضغط عليه حسب قوله، تهديدات أحمد كانت بخصوص قتلي وقتل بناتي وحرقنا كما هو موضح في تسجيل صوتي له في التاب الخاص بي وهو تسجيل اليوم، وهو ومن وراءه قادرون على ذلك”.

وتابع، “كذلك يشترك معه المدعو بنيامين الكردي أبو المقداد الذي يعمل كل شيء لكن بالاحتيال ويسكن دوير الشيخ سعد، وأحمد عديرة يعمل لدى قريبه (موزع جملة) واسم قريبه حسن رزوق أبو علي صاحب شركة اللوتس للتجارة”.

وأشار، إلى أنه “بالنسبة لأحمد عديرة إن كان صادقًا فالضغط من الجماعة التي تطلب منه ناتج عملي، بالإضافة لسبب آخر وهو خيانة أخي فراس حافظ سلامة والدته هيام ورفيقه عصام محمد عندما كنا متطوعين في الفيلق الخامس منذ 3 أعوام حيث سرقو أسلحة وذخيرة من الفيلق وباعوها لجهات لا أعرفها ومنها صواريخ مضادة للدروع كما أقرّ لي أخي بعد الكثير من الإنكارات”.

واستطرد، “وأعتقد أن هذه الجهات ستبيعها للمسلحين آنئذ في منطقة حلفايا قرب محردة وما بعد وقبل مرحلة حلفايا الزلاقيات وغيرها تحت قيادة العميد عصام خير بك الذي نهب معظم حلفايا وما قبلها وما بعدها وكان ذلك بمعية العديد من العناصر في الفيلق هناك عن طريق ما يسمى بالتعفيش”.

وختم تدوينته الأخيرة بتنويهه، “وموضوع الخيانة لم أتحمله مطلقًا، وفي التاب الخاص بي موجود معلومات كثيرة في بداية الملاحظات”.

والجدير في الذكر أن جرائم القتل والانتحار والاغتصاب انتشرت بشكل كبير في المناطق السورية المحتلة، ولا سيما مع ازدياد اعداد ميليشيات الاحتلالين الإيراني والروسي، والفوضى العارمة هناك، حتى بات المدنيون يصفون مناطقهم هناك ب “الغابة المتوحشة”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق