ســـــوريـا

أحمد رحال يكشف تفاصيل ضحايا المزرعة التي استهدفها التحالف الأمريكي على حدود تركيا غرب إدلب

أحمد رحال يكشف تفاصيل ضحايا المزرعة التي استهدفها التحالف الأمريكي على حدود تركيا غرب إدلب

كثُر الكلام والمعلومات المتضاربة عن ضحايا استهداف التحالف يوم أمس لمزرعة في قرية جكارة على الحدود التركية غرب إدلب، ومن خلال المتابعة والتحرّي تم التوصّل لمجموعة من المعلومات تفيد بوجود ضحايا مدنيين، وتوضّح شخصيات باقي الضحايا.

وبالتفاصيل، فإنّ العدد الذي تم التوصل إليه 15 ضحية، و3 جرحى بينهم حالة خطرة، وعرف من الأسماء، أبو طلحة الحديدي ومعه شخصين من مرافقته، والشيخ حمود سحارة ومعه شخص من مرافقته، وأبو حفص الأردني، والشيخ سامر سعاد واثنين من اخوته، أمّا باقي الضحايا والجرحى فهم أشخاص مدنيين من العشائر ووجهاء المنطقة، بحسب ما تم التوصل إليه بعد المتابعة والتدقيق.

وبالعودة لتفاصيل تبعية وعمل الشخصيات المستهدفة، فإنّ أبو طلحة الحديدي والشيخ حمود سحارة، هما قياديين سابقين بهيئة تحرير الشام قاطع حلب، ومن ثم انضموا لأنصار الدين وبعدها شكّلوا كتائب الفتح والتي تركّز عملها على رد عدوان الاحتلالين الإيراني والروسي، أمّا أبو حفص الأردني فهو سوري من حلب و “الأردني” لقب وكان يعمل سابقًا بهيئة تحرير الشام بمفصل خلف خطوط ميليشيات الأسد، وبحسب مقرّبين منه، أنّه بالفترة الأخيرة علّق عمله مع الهيئة، وفيما يتعلق بسامر سعاد، فهناك مصادر تحدّثوا أنه أمني بهيئة تحرير الشام، في حين أنّ مصادر بالهيئة نفت ذلك، ومصادر أخرى قالت أنه من وجهاء منطقة الحدود ويعمل بتهريب البضائع إلى تركيا، ولكنه يُعتبر من المقربين للهيئة، أمّا البقية فهم من العشائر ووجهاء المنطقة عُرف منهم أبو حسن الشاش وأحمد الهلال أبو جاسم.

وفي المحصّلة، فإنّ أغلب ضحايا الاستهداف هم مدنيين أو أشخاص عاديين لا يُشكّلوا أي خطر خارجي، ولم يُذكر أن أي شخصية من الموجودين لها ارتباط بتنظيم القاعدة، وهنا السؤال عن سبب هذا الاستهداف لهم.

يذكر أنّ طيران التحالف الدولي كثّف من استهدافاته بالفترة الأخيرة لشخصيات وآليات بريف إدلب، كان آخرها استهداف سيارة بالقرب من قرية عرب سعيد غرب المحافظة، كان بداخلها طفل قُتل إثر الاستهداف، ويُقال أن الشخصية المستهدفة داخل السيارة كانت لشخص يُدعى “أبو ذر المصري” ولم يتم التأكد من الشخصية في حين تم التأكد من وجود طفل قُتل داخل السيارة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق