ســـــوريـا

الاتحاد الأوروبي .. يقر وثيقة ترفض الانتخابات الرئاسية السورية

نشرت صحيفة “الشرق الأوسط” عن تحرك أوربي جديد ضد الانتخابات الرئاسية السورية، التي يخطط الأسد إجرائها منتصف العام الحالي.

بالتفاصيل، كشفت صحيفة “الشرق الأوسط” في تقرير لها نشرته اليوم، إن عدة دول أوروبية بدأت بالتحرك لإقرار وثيقة قدمتها فرنسا باسم مجموعة ذات تفكير متشابه، تقترح رفض “أي انتخابات رئاسية سورية لا تحصل بموجب القرار الدولي “2254”، وقطع الطريق على “التطبيع” مع نظام الأسد بعد الانتخابات الرئاسية المقررلها في نهاية أيار / مايو القادم.

وقالت الصحيفة “الشرق الأوسط” انها حصلت على مسودة من الوثيقة التي قدمتها فرنسا، فإنها ترمي إلى “منح وساطة الأمم المتحدة المتوقفة منذ “3” سنوات بشأن الدستور زخما سياسيا جديدا يساهم في معاودة ربط العملية السياسية بالشعب السوري، داخل وخارج البلاد، مع مواجهة القيادة الروسية بشأن العملية السياسية.

وجاء في تنص المسودة أيضًا على معارضة محاولات نظام الأسد وحلفائه من إعلان نهاية الأزمة، وذلك عن طريق إجراء انتخابات صورية مزيفة خلال العام الجاري، دون تنفيذ القرار “2254” ، أو التعامل المباشر مع الأسباب العميقة للأزمة الراهنة”.

و أشارت إلى أن الانتخابات ستعقد تحت مظلة وسيطرة نظام الأسد منفردًا، وسيستغل نظام الأسد ومؤيديه هذه الانتخابات للإعلان من جانب واحد عن نهاية الثورة السورية، دون الالتزام بأي شيء يتفق مع تطلعات الشعب السوري.

ولفتت إلى أن “الدول الأوروبية” التي كابدت التبعات المباشرة والدائمة للأزمة السورية المستمرة، أمنيا وبالهجرة، ولديها مصلحة كبيرة في الحيلولة دون انحراف العملية السياسية عن مسارها الصحيح بواسطة الانتخابات الرئاسية السورية، وأن إجراء الانتخابات الحرة النزيهة ذات الاتساق التام مع القرار “2254” هو ما يساهم بصورة حقيقية فاعلة في تسوية الأزمة، وليس تفاقهما. ومن الواضح أن مثل هذه الانتخابات لن تتم في المنظور قصير المدى.

وعليه اقترحت المسودة خطة عمل مشتركة للتعاطي مع الانتخابات، تتضمن “4” خطوات عمل، هي:
“أولا : ضمانات لمشاركة اللاجئين من الخارج والنازحين في الداخل في عملية الاقتراع.
ثانيا : تنفيذ خطوات بناء الثقة، وإيجاد البيئة الآمنة المحايدة. ثالثاً، تهيئة الظروف القانونية والعملية لإجراء الاقتراع التعددي.
رابعا : إشراف منظمة الأمم المتحدة على الانتخابات.

و أشادت الصحيفة فإن من المقرر أن تقوم الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بإقرار هذه الوثيقة في بيان أوربي بالذكرى العاشرة للثورة السورية في “15” آذار / مارس من الشهر الحالي، بالإضافة إلى رفع مستوى النفوذ في الأمم المتحدة.

كما ستعرض على الدول المجاورة لسوريا، ل”إدماج إسهاماتها، بصفتها أطرافا فاعلة رئيسية في الانتخابات الرئاسية المقبلة، مع تشجيع وتيسير مشاركتهم فيها، بالتعاون مع المبعوث الأممي الخاص بالأزمة السورية في أعمال التحضير لإجراء التصويت خارج البلاد.

ويذكر أن نظام الأسد يخطط لإجراء انتخابات رئاسية، بموجب الدستور الحالي لعام “2012”، حيث يتوقع أن يفوز بها الرئيس بشار الأسد، بدعم روسي إيران. وتعد الانتخابات الرئاسية المقبلة هي رقم “18” منذ عام “1932”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق