ســـــوريـا

منسقو استجابة.. يوثق الأوضاع الميدانية خلال عام كامل شمال سوريا

نشر فريق منسقو استجابة سوريا اليوم السبت6آذار، تقريراً حول الأوضاع الميدانية خلال عام كامل من اتفاق وقف إطلاق النار شمال غرب سوريا، مطالباً المجتمع الدولي والمنظمات الدولية باتخاذ موقف واضح وحازم من هذه الانتهاكات والعمل على تثبيت إيقاف إطلاق النار، إيقاف الهجمات المستمرة ضد المدنيين من قبل قوات النظام وميليشيا الاحتلالين روسيا وإيران في شمال غربي سوريا.

وبالتفاصيل، وثق فريق منسقو استجابة سوريا، الخروقات والانتهاكات لاتفاق وقف إطلاق النار في شمال غربي سوريا، منذ بداية الاتفاق، فقد بلغ عدد الخروقات الموثقة “5.435” خرقا تشمل الاستهداف بالقذائف المدفعية والصاروخية والطائرات المسيرة،إضافة إلى استخدام الطائرات الحربية الروسية في عدة مناطق بأرياف حلب وادلب وحماة واللاذقية.

وأوضح الفريق إلى أن وقف إطلاق النار بعد توثيق لتلك الخروقات، يعتبر غير مستقر بشكل كامل إلا أنه مهدد بشكل كبير بالانهيار في حال عدم التزام الجانب الروسي وقوات النظام السوري بوقف الخروقات المتعمدة على المنطقة.

وأرفق الفريق أعداد الضحايا المدنيين في البيان، حيث بلغ عددهم من الأطفال “19” والنساء “7” والرجال”43″، وكوادر عمل إنساني “7”، حيث كانت المنشآت والبنى التحتية المستهدفة، “2” مراكز إيواء، و “15” منشأة تعليمية، و”2″ منشأة طبية، و”10″ مراكز خدمية، و “11” دور عبادة، و “4” أسواق شعبية.

وأشار إلى أعداد النازحين خلال العمليات العسكرية الأخيرة قبل وقف إطلاق النار فقد بلغت”1.041.233″ نسمة، كما بلغ أعداد العائدين إلى مناطق ريف ادلب “302.715” نسمة، وبلغ أعداد العائدين إلى مناطق ريف حلب “251.890” نسمة، ليصبح المجموع الكلي للعائدين”554.605″ نسمة.

وإلى ذلك أن نسبة العائدين من إجمالي النازحين بلغت”53.26%، في حين كانت الاستجابة الإنسانية للمدنيين في المنطقة “النسبة المتوسطة لكافة القطاعات الإنسانية”، وتشمل المخيمات المنتظمة “37.8 %”، والمخيمات العشوائية”23.4 %”، والقرى والبلدات التي تأوي نازحين”39.5 %”، والقرى والبلدات التي تشهد عودة النازحين”19.3 %”.

ولفت الفريق عن ازدياد معدلات الفقر في المنطقة بمقدار “1.8%” لتصل إلى معدل إجمالي “84.3%”، أيضا ارتفعت معدلات البطالة بنسبة “2.3%” لتصل إلى معدل إجمالي “81.8%”.

ونوه إلى أن الأسباب الرئيسية للخلل في الاستجابة الإنسانية: لازالت عمليات الاستجابة الإنسانية للسكان المحتاجين في شمال غرب سوريا منخفضة بشكل واضح من قبل المنظمات العاملة في محافظة ادلب للسكان المدنيين في المنطقة، وأرجع ذلك لعدة أسباب أبرزها:
1- ضعف التمويل اللازم لتمويل المشاريع الأساسية في المنطقة وخاصةً المشاريع المتعلقة بالإجراءات الوقائية للتعامل مع جائحة فيروس كورونا المستجد COVID-19
2-تركيز المنظمات على مناطق معينة وتهميش المناطق الاخرى.
3- تداخل عمل المنظمات بشكل كبير ضمن المناطق الأساسية فقط.
4-وفي مناطق عودة النازحين, لم تقدم المنظمات الانسانية حتى الان أي مشاريع حقيقية، بسبب اعتبار تلك المناطق خطرة ولا يمكن العمل بها.
5- إن النسب المعلن عنها, هي نتيجة عمليات تحقق قام بها منسقو استجابة سوريا في المنطقة وقد تكون تلك النسب أقل من الواقع الفعلي.

وذكر في التقرير بأن هذه الاعتداءات المستمرة من قبل قوات النظام وروسيا وإيران على قرى وبلدات شمال غربي سوريا، تبرز الهاجس الأكبر لديهم في استهداف وقتل المدنيين بشكل متعمد وسط غياب للعدالة الدولية والتغاضي عن تلك الجرائم.

وطالب فريق منسقو استجابة سوريا، المجتمع الدولي والمنظمات الدولية باتخاذ موقف واضح وحازم من هذه الانتهاكات المستمرة والعمل على إيقاف الهجمات المتعمدة ضد المدنيين من قبل قوات النظام وروسيا وإيران في شمال غربي سوريا، بالإضافة طلب من كافة الجهات الدولية المعنية بالشأن السوري، العمل على تثبيت وقف إطلاق النار في شمال غربي سوريا، وايقاف الخروقات المستمرة للسماح للمدنيين بالعودة إلى مناطقهم، كما طالب المنظمات والهيئات الانسانية العمل على تأمين احتياجات العائدين إلى مناطقهم، إضافة إلى تأمين احتياجات النازحين في مناطق النزوح، وتفعيل المنشآت والبنى التحتية الأساسية في مناطق عودة النازحين.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق