ســـــوريـا

16 ألف إصابة في مناطق الأسد و 7 وفيات شمال سوريا

أصدرت “شبكة الإنذار المبكر ليوم أمس الإثنين 8 آذار، حصيلة إصابات فايروس “كورونا”في مختلف المناطق السورية، حيث توزعت على الشمال السوري، ومناطق سيطرة نظام الأسد وأيضا مناطق “قسد” شمال شرق البلاد.

وبالتفاصيل، نشرت شبكة الانذار المبكر” التابعة لوحدة تنسيق الدعم في تقريرها ليوم أمس الاثنين، إصابتين بفيروس كورونا المستجد “كوفيد-19″، في ريف حلب، دون تسجيل أي إصابة جديدة في محافظة إدلب شمال غرب سوريا، فيما ارتفعت حصيلة الوباء بمناطق النظام، حيث تجاوزت حاجز الـ 16 ألف إصابة.

وأشارت الشبكة أن إنها سجلت إصابتين فقط بفيروس كورونا ليرتفع عدد المصابين الإجمالي بالفيروس 21.211، بينما سجلت الشبكة 79 حالة شفاء جديدة، 33 منها في ريف حلب، و46 في محافظة إدلب، وبلغ عدد حالات الشفاء الكلي 19.104.

وأوضح “مخبر الترصد الوبائي” التابع لبرنامج “شبكة الإنذار المبكر والاستجابة للأوبئة EWARN”، أنه أجرى “496” تحليلا جديدا للفيروس، “240”في ريف حلب، و”256″ في محافظة إدلب، ليرتفع عدد التحاليل التي قام بها إلى “97.661” في الشمال السوري.

وبحسب بيان مديرية الصحة بلغت حصيلة “كورونا”، بالمناطق المحررة “21211” ألف إصابة، وحالات الشفاء “19104” ألف بعد تسجيل “79” حالة جديدة، في حين وصلت الوفيات إلى “631” حالة مع تسجيل “7” حالات وفاة جديدة بفايروس كورونا في مناطق الشمال السوري المحرر.

كما أعلنت وزارة الصحة التابعة لنظام الأسد عن تسجيل “61” إصابة جديدة بفايروس “كورونا” مما يرفع عدد الإصابات إلى “16042” ألف حالة في مناطق سيطرة نظام الأسد.

وأردفت الوزارة إنها سجلت “80” حالة شفاء ليصل عدد المتعافين إلى “10454” ألف حالة، فيما ارتفع عدد الوفيات إلى “1068” حالة بعد تسجيل “5”حالات وفاة.

هذا ولم تفصح هيئة الصحة في الإدارة الذاتية “قسد”عن أي إصابات جديدة بفايروس كورونا، حيث بقيت الحصيلة “8689” ألف إصابة و “328” وفاة و “1252” ألف شفاء، وفقا للحصيلة الصادرة يوم الأحد المنصرم.

ويذكر أن أغلب المناطق السورية تسجل ارتفاعا يوميا في حصيلة كورونا، و معظمها بمناطق سيطرة النظام المتجاهل والمستغل لتفشي الوباء، فيما شهدت مناطق “قسد” تصاعد بحصيلة كورونا مع انعدام الإجراءات الوقائية، فيما تتوالى التحذيرات الطبية حول مخاطر التسارع في تفشي الجائحة بمناطق شمال سوريا مع اكتظاظ المنطقة بالسكان.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق