ســـــوريـا

منظمة غرنيكا تدعو لمحاكمة أسماء الأسد وتجريدها من جنسيتها البريطانية

ذكرت مصادر بريطانية عن فتح السلطات البريطانية تحقيقًا بشأن زوجة رأس نظام الأسد (أسماء الأسد) بعد ورود أدلة تشير لنفوذ أسماء في سورية، ودعمها في العقد المنصرم من قيام الثورة السورية لقوات الأسد.

وبالتفاصيل، نشرت صحيفة تايمز البريطانية يوم أمس السبت 13 آذار، أن السلطات البريطانية فتحت تحقيق أولي بشأن أسماء الأسد بعد حصولها على أدلة داغمة تشير لنفوذ أسماء الأسد في سوريا، من خلال ظهورها في عدة صور مع قوات النظام الاسد بالتزامن مع عمليات عسكرية عدة في مدن سورية، ودخولها خط جمع الأموال من رجال الأعمال، مثل رامي مخلوف المقرب من العائلة الحاكمة.

وأشارت الصحيفة أن التحقيقات أكدت تورط أسماء الأسد بالتحريض على الإرهاب، من خلال دعمها العلني لقوات الأسد في الأعوام العشرة الماضية، فيما استبعدت الصحيفة مثول أسماء أمام المحكمة في بريطانيا، إلا أنه يمكن أن يصدر الإنتربول الدولي نشرة حمراء باسمها، ويمنعها من السفر خارج سورية، تحت تهديدات الاعتقال.

وأضاف المصدر أن وحدة جرائم الحرب التابعة لشرطة العاصمة البريطانية هي من فتحت قضية أسماء بعد أن رفعت منظمة “غرنيكا” 37 ملفا يوضح كيف دعمت أسماء الأسد قوات بشار المجرم، ودعت منظمة “غيرنيكا 37” في بيانها إلى محاكمة أسماء أمام المحكمة وعدم اقتصار العقوبة على تجريدها من جنسيتها فقط.
وفي وقت سابق فرضت الولايات المتحدة الأمريكية عقوبات على شخصيات وكيانات تابعة لنظام الأسد، من ضمنهم أسماء الأسد، ضمن قانون العقوبات الأمريكية “قيصر”،.

ويذكر أن أسماء الأسد بلغت من العمر”45 عاما” وهي ابنة الطبيب السوري فواز الأخرس المقيم في لندن، درست في كلية “كينغز” البريطانية، وانتقلت إلى سوريا بعد زواجها من بشار الأسد عام 2000، وفي آب 2018 بدأت علاجها جراء إصابتها بسرطان الثدي، وفي 3 من آب 2019، أعلنت إنها شفيت تماما.

ويذكر أن الرئاسة السورية أعلنت الأسبوع الماضي عن إصابة رأس النظام بشار الأسد وزوجته أسماء الأسد بفيروس كورونا، بعد شعورهما بأعراض خفيفة تشبه أعراض الإصابة كورونا.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق